• لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

المزيد عن تمويل أبحاث التعليم

ان التطور السريع والهائل الذي يحدث في سوق العمل في القرن الحادي والعشرين لابد ان يواكبه تطور مماثل في قطاع التعليم ، ولقد انتقل اقتصاد الدول المتقدمة من اقتصاد يوفر للجميع فرص للعمل اذا كانت لديهم المهارات اليدوية والتقنية الكافية الي اقتصاد يحتاج فيه جميع العاملين في سوق العمل الي ان يكونوا ماهرين فكريا واكاديميا ، ففي كل صناعة تقريبا في العالم المتقدم نجد ان الشركات توظف اكثر العاملين ثقافة من المتقدمين اليها.

وقد اتفق كبار المديرين التنفيذيين (CEO,s) علي ان الميزه التنافسية المهمه لاي شركة هي القوه العاملة عالية الثقافة والقادره علي التفكير وابتكار الحلول لمشكلات اكثر تعقيداً بسرعه اكبر ، وعليهم ابتكار سلع وخدمات جديده اذا كان لهم ان يضيفوا قيمة مهمه للشركه كي تحافظ علي نصيبها من السوق.

ولم يعد كافيا ان يكون لدي العاملين المهارات الاساسية التي كانت مطلوبة في عصر الصناعة ، ولن يحصلوا علي وظائف اذا لم تكن لديهم الجدارات المطلوبة لسوق العمل في عصر انفجار المعلوماتيه وانتشار المعرفة

وحيث ان المعرفة اصبحت متاحه لجميع الطلاب بمجرد لمس التليفون المحمول فما هو دور المدرسة اذن ؟

-لابد من ابحاث تربويه وتعليمية لاعاده تعريف دور التعليم او لاعاده اختراع نظم التعليم من جديد ، فلا يكفي اطلاقا ان يكون دور المدرسة هو تزويد الطلاب بالمعرفة – سواء بالتلقين او عن طريق ابحاث يجرونها علي الانترنت – ولابد ان يتطور دور المدرسة ليصبح كافيا لكي يفهم الطلاب هذه المعرفة حق الفهم ويتدربون علي تطبيقها واستخدامها ، وهو مااصبح يطلق عليهم عمال المعرفة ، وهم العاملون في الشركات الذين يستطيعون استخدام المعرفة “الاستخدام الامثل” .

اذن لابد من مجموعة كبيرة من الابحاث التربوية لاعاده تعريف دور المدرسة والجامعة وللتركيز علي الجدارات المطلوبة في سوق العمل في القرن الحادي والعشرين ، وتشعر شركة AIM للخدمات التعليمية ان من واجبها التعاون مع كل كليات التربية في الجامعات المصرية والغربية وكل الشركات التي ترغب في تطوير نظام التعليم لتمويل ودعم هذه الابحاث للوصول الي نظام تعليم يناسب القرن الحادي والعشرين .

top
Template Design © VibeThemes. All rights reserved.
X