• لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

6 أسباب لنفور الطلاب من التعليم الثانوي؟

لا يوجد جيل أكثر راحة مع التقنية الحديثة وتطبيقات  online  أكثر من الجيل الحالى, هذا الجيل الذي ينمو فى ظل بيئة غارقة فى الحاسبات والتليفونات المحمولة , وبينما كان الدفتر والقلم هى رمز التعليم للأجيال السابقة فإن طلاب هذا الجيل يذهبون إلى المدرسة ومعهم الهواتف الذكية والحاسب المحمول و ipad والتابلت .

وهذا الزمان يتميز بالتقنية  perpasive  التي سيكون لها تأثير ضخم على التعليم والتعلم , وقد جرى استبيان  بين 290 من القيادات الجامعية حول العالم عام 2008 حول تأثير التقنية, و قد رأي ثلثاهما أن تأثيرها على التعليم والتعلم  سيكون هو إعادة تشكيل التعليم فى المرحلة القادمة, حيث أن التقنية تسمح للطلاب الجامعيين  بالمشاركة أكثر فى اكتساب  المعرفة وإستخدامها , وقد أثبتت الدراسات أن القدرة على إستخدام التقنيات الحديثة أصبحت من مفتاح النجاح فى التعلم .

وقد اكتسبت الدرجات العلمية  online والتعليم عن بعد موطئ قدم صلب حتى عام 2008 (كما أظهرالإستبيان) , ولا شك أن أهميته إزدادت  فى العشر سنوات الأخيرة , حيث تعرض أغلب الجامعات فى العالم الآن الكثير من المقرراتonline  , وأصبح التوجه إلي التعليم عن بعد يمثل التيار الرئيسى لأنه يوفر ولوجاً أوسع للتعليم وأسواقاً أرحب للجامعات وموارد أوفر لهيئة التدريس , ويقول 60% من المشاركين فى الإستبيان أن التقنية الحادثة فى العالم ستغير تصور الحرم الجامعى من تصور أحادى (طلبة فى مدرجات الجامعة وطلبة حول العالم يرون المحاضرة)، كما أن مواقع التواصل الإجتماعى ساهمت بدورها فى بناء العلاقات وتكوين شخصية طلاب الجامعة , كما أنهم الفئة الأكثر إستهدافاً من قبل التسوق الإلكترونى.

وبإختصار ستغير التقنية صلب العملية التعليمية فى الجامعات : كيف يدرس الأساتذة وكيف يتعلم الطلاب , وحيث أن المجتمعات التى سيكتب لها البقاء هي المجتمعات المنتجة للمعرفة  فإن تغيير اساس التعليم الجامعى أصبحت قضية وطن وليست قضية أساتذة الجامعات فقط , كما أن العولمة أصبحت تتيح للطالب التعليم فى أى مكان بالعالم ولذلك لن يكتب العيش لجامعات لا تواكب عالم سريع التغيير.

مرحلة التعليم قبل الجامعى في فنلندا

وإذا ألقينا نظرة على مرحلة التعليم قبل الجامعى سنجد تغييراً مذهلاً فى بلد مثل فنلندا – وهى التى تعد الأولى فى جودة التعليم فى العالم – حيث توقف حشو المعلومات فى دروس يلقيها المدرس, وأصبحت الأنشطة هى أساس التعلم , ولم يعد هناك واجبات مدرسية يأخذها التلاميذ إلى البيت , وإنما طلب لتحضير الموضوع من النت , وعندما نتفكر فيما يمكن أن يحصل عليه التلميذ إذا سأل google  نجد أن المعرفة أصبحت عند أطراف أصابعه, كل المطلوب هو أن يتعلم كيف يستخدمها ، وللأسف فى مجتمعاتنا العربية لم يتغير التعليم الجامعى ولا قبل الجامعى بالسرعة الكافية ليواكب التغيير العالمى, وما زال التلقين هو الأسلوب والإمتحانات النمطية هي أداة القياس.

إن تشكيل الشخصية من الناحية العلمية يواجه خطرا كبيرا من التعليم المدرسي التقليدي الذي لا يقدم العلوم في صورة خبرات حياتية ومشاكل واقعية ولا يعزز الرغبة في التساؤل والاكتشاف لدى الطلاب ، ولا يمكن كذلك الطلاب من فهم أسس المواد العلمية ولا يعزز لديهم الفهم المتعمق للخبرة الإنسانية في مجال العلوم والتغذية والهندسة لاتسامه بالجمود والملل والصعوبة بحيث ينفر من دراسته معظم الطلاب وبالذات في المرحلة الثانوية .

6 أسباب لنفور الطلاب من التعليم الثانوي؟

وإذا استعرضنا الأسباب التي تجعل الطلاب ينفرون من التعليم الثانوي سنجد :ـ

  • الكم الهائل من المعلومات المطلوب استذكارها .
  • الوضعية التعليمية التي يقوم فيها المعلم بدور الناقل للمعلومات ولا يتيح الوقت الكافي للأسئلة والحوار لاكتشاف الطلاب .
  • التركيز على الحفظ والاستظهار لمعلومات متاحة بلمسة من الإصبع .
  • فقدان الطلاب متعة التعلم والتشويق والرغبة في البحث والإقدام على المغامرة في التجريب العلمي .
  • انعزال مواد العلوم عن باقي فروع العلم ـ وبالذات الإنسانيات ـ وقلة تقديم المفاهيم المتكاملة والبينية .
  • عدم ربط تدريس العلوم بالمحيط الاجتماعي للطلاب وحياتهم اليومية .
يناير 23, 2020

0 responses on "6 أسباب لنفور الطلاب من التعليم الثانوي؟"

Leave a Message

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

All Copyright Reserved for AIM Edu Group 2021
X